Monday, September 7, 2015

تسلم نسختين من رسالتي ماجستير المسيفر والكواري
خلف: نحرص على دعم الكفاءات
وتوفير خدمات فعالة بجميع القطاعات


 استقبل وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف بمكتبه كلاً من السيد سالم المسيفر (أخصائي حاسب آلي أول) والسيد جاسم الكواري (أخصائي حاسب آلي) من إدارة تقنية المعلومات، حيث قدما لسعادته نسختين من رسالتي الماجستير في إدارة الأعمال التي حصلا عليها في الجامعة الأهلية بحضور السيد هشام يوسف ساتر مدير إدارة تقنية المعلومات.

وقد أثنى المهندس خلف على جهود الموظفين مشيداً بما تضمنته رسالتيهما من بحوث وتقارير علمية  ذات علاقة مباشرة ببيئة العمل، حيث قام المسيفر بتسليم سعادة الوزير نسخة بحثه بعنوان (دراسة تقييمية لمدى توازي استراتيجية إدارة تقنية المعلومات مع استراتيجية وزارة الأشغال واقتراحات تطويرها)، بينما قام الكواري بتسليم نسخة من بحثه بعنوان (أثر إدارة المعرفة على أداء المؤسسات القائمة على المشاريع)، إذ أشار سعادته إلى أن الإدارة العليا تشجع مثل هذه المبادرات التي ترفع من تحصيل الموظف العلمي وجودة المشاريع التي تنفذها الوزارة.

وأضاف سعادة الوزير أن سياسة فتح باب الدراسات العليا أتاحت الفرصة للعديد من الكوادر البشرية وخاصة من العاملين في القطاع العام لاستكمال دراساتهم العليا وتحقيق طموح العديد من الكفاءات الشابة، في ظل وجود التشريعات التي تدعم التدريب الذاتي كما نص عليه قانون ديوان الخدمة المدنية، الذي ساهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للموظفين بوزارات الدولة وفي مختلف المستويات الوظيفية وخاصة الهندسية منها.

 وأشار المهندس خلف إلى أن وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني - كونها مؤسسة مهنية رائدة - تحرص على دعم الكفاءات بقصد توفير خدمات فعالة في جميع القطاعات الهندسية بالوزارة، منوهاً إلى سعي الوزارة إلى تعيين المهندسين والأخصائيين ذوي الكفاءة العالية بالوزارة من خلال عملية انتقاء واختيار لأفضل المرشحين ومن ثم تقوم بتدريبهم مهنياً وإدارياً ليكونوا مهيئين لتولي مهام فنية وإدارية لضمان الاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم في تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية بالمملكة.


من جانبهما، أعرب المسيفر والكواري عن شكرهما وتقديرهما لسعادة وزير الاشغال مشيدين باهتمام الوزارة برعاية ودعم كل نشاط علمي وبحثي يهدف إلى تعزيز جهود التنمية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.



No comments:

Post a Comment